الشيخ عباس القمي
546
الفوائد الرضوية في أحوال علماء المذهب الجعفرية ( فارسى )
كه پس از آن متعرض رختكن حمام شده باشند . « 1 » و ذكر شيخنا المحدّث النورى رحمه اللّه في ترجمة هذا السيد الجليل جملة من كراماته « 2 » ، ثمّ قال : و يظهر من مواضع من كتبه خصوصا كتاب كشف المحجّة أنّ باب لقائه إيّاه ( أي القائم - صلوات اللّه عليه - ) كان له مفتوحا « 3 » ، قد ذكرنا بعض كلماته فيها في رسالتنا جنّة المأوى « 4 » . و قال أيضا و كان رحمه اللّه من عظماء المعظمين لشعائر اللّه تعالى ، لا يذكر في أحد من تصانيفه الاسم المبارك ( اللّه ) إلّا و يعقبه بقوله : جلّ جلاله . و قال العلّامة في منهاج الصلاح في « مبحث الاستخارة » : و رويت عن السيد السند السعيد رضي الدين علي بن موسى بن طاووس ، و كان أعبد « 5 » من رأيناه من أهل زمانه . انتهى . و كان دأبه في زكات غلاته - كما ذكره في كتاب كشف المحجة - أن يأخذ العشر منها ، و يعطى الفقراء الباقى منها « 6 » . و كتابه هذا مغن عن شرح حاله و علو مقامه و عظم شأنه ، فلنذكر في ترجمته مطالب أخرى نافعة مهمّة : عدّ العلّامة المجلسى رحمه اللّه في أول البحار من كتبه ، كتاب ربيع الشيعة « 7 » ثم ذكر شيخنا في هذا المقام ما أشرنا إليه آنفا . ثم قال : الثانى : أغرب السيد الفاضل المعاصر رحمه اللّه في الروضات في ترجمة هذا السيد الجليل ، فأراد مدحه و تبجيله فقدحه و أخرج كتابه الشريف مصباح الزائر عن الاعتبار ،
--> ( 1 ) . الأمان ، فصل 13 ( 2 ) . خاتمهء مستدرك ، ج 2 ، ص 440 ؛ و نيز ر . ك : الأمان في أخطار الأسفار و الأزمان ، ص 128 ؛ مهج الدعوات ، ص 296 ( 3 ) . كشف المحجه ، ص 151 ( 4 ) . در ضمن بحار الأنوار ، ج 53 ، ص 302 چاپ شده ( 5 ) . نقل است در كلمهء طيبه از آن جناب كه به جهت آيهء نهى از خوردن حيوانى كه به غير نام خداى كشته ، احتياط ( خوددارى ) كرده از هر غذايى كه از براى غير خدا ترتيب داده شده . فقير گويد كه قريب به همين است آنچه شيخ بهائى رحمه اللّه در كشكول نقل فرموده كه مخلوط شد گوسفند غارتى با گوسفندان كوفه پس يكى از اهل « ورع » از عباد كوفه اجتناب كرد از گوشت گوسفند تا هفت سال به جهت آنكه پرسيد كه : گوسفند چند مدت مىماند در دنيا ؟ گفتند : هفت سال ( منه رحمه اللّه ) ( 6 ) . كشف المحجه ، ص 143 ( 7 ) . بحار الأنوار ، ج 1 ، ص 12